تقرير بحث الشيخ محمد السند لسيد بحر العلوم
157
الإمامة الإلهية
( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ) ( 1 ) . وقوله تعالى : ( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) ( 2 ) . ثم إن الله عزّ وجلّ حذّر المسلمين من المخالفة لأوامر الرسول الأكرم ، وبيّن في آيات عديدة العواقب الوخيمة التي تترتب على مخالفة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في أوامره : كما في قوله تعالى : ( لاَ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) ( 3 ) . وكذا قوله تعالى : ( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا ) ( 4 ) . وقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ) ( 5 ) . وقوله عزّ وجلّ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ ) ( 6 ) . إلى غير ذلك من الآيات القرآنية التي جاءت في ضمن السلك العام والسنّة الإلهية الشاملة لطاعة الرسل كافّة ، كما في قوله تعالى : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُول إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ) ( 7 ) ، ومن الجدير بالإلتفات أن تتمة هذه الآية المباركة هو قوله
--> ( 1 ) آل عمران : 32 . ( 2 ) آل عمران : 132 . ( 3 ) النور : 63 . ( 4 ) المائدة : 92 . ( 5 ) الأنفال : 20 . ( 6 ) محمد : 33 . ( 7 ) النساء : 64 .